منتدى النداء
أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط الى تسجيل او دخول...............

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى النداء
أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط الى تسجيل او دخول...............
منتدى النداء
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

دموع بريئة ,,, بقلمي

اذهب الى الأسفل

 دموع بريئة ,,, بقلمي Empty دموع بريئة ,,, بقلمي

مُساهمة من طرف Admin الجمعة يناير 13, 2012 2:10 pm

الجزء الأول


كانت تتوقف على اطراف الطريق

في الجهـة اليمنى من امام مدرسة

(خديجة الكبرى)

لونها ابيض

فيها ثلاثـة اشخاص

يرتدون ملابس انيقة

كان نوع السيارة مارسيدس

بعد خروج الطالبات من المدرسة

نزل احد الاشخاص الى لمياء

وناداها لمياء .... لمياء

التفتت له لمياء واجابت نعم ماذا تريد ومن انت؟؟؟

فقال والدكِ في السيارة يريد ان يخبركِ بامر

ربما الامـر متعلق بوالدتكِ

فتفاجأة وقالت: وماذا اصاب؟ امي واين هي؟؟؟

قال اقتربي ليكلمكِ والدكِ

وبعد ان ودعت صديقاتها

اقبلت نحو السيارة

واذا بها تتفاجئ بتقيد يديها ورميها مباشرة في السيارة

حيث استقبلها الشخص الجالس بالمقعد الخلفي

ووضع كمامة على فمها

لكن هناك من رآها وانتبه لعملية الخطف تلك,

كان هناك شخص يدعـى (حسين) كان هو موظف في حماية منشأة المدارس

اخرج حسين مسدسه لاخافة الخاطفين لكنه لم يفلح لان العملية كانت مدبرة بشكل تام ومتقن

لكنه سارع لتسجيل رقم السيارة

وشاهد شكل وملامح الرجل الاول الذي نزل من تلك السيارة واقتاد البنت الى داخلها

هربت الطالبات خائفات مرعوبات بعد ان شاهدن (حسين ) يخرج مسدسه

وينادي على الخاطفين :

توقف ... توقف ...توقف

وبعد ان هرب الخاطفون ,ولمياء ذات السابع عشر من عمرها

والتي امتازت بجمال لايقاوم

تبكـي وتصرخ دون جدوى,اسرع حسين لاخبار مركز الشرطة

في تلك الولاية والمسؤول عن مقاطعة المدارس

بأن هناك حالة خطف قد تمت؟؟؟؟.

و بعد اخبار الشرطة خرجت الدوريات

تبحث عن بصيص امل او خيط ليدلهم على اثر وبداية لتلك العملية

ارسل ضابط المركز (مركز الشرطة) (في طلب ) لوالد الفتاة و(الذي) كان اسمه محمد

ويكنـى بأبا حامد

جاء والد لمياء الى مركز الشرطة وجلس معه الضابط ومدير الامن والاستخبارات

رحبوا به اولاً وقدموا اليه البعض من العصائر

وسئلوه عن احواله واحوال عمله وكيف هي ايامهُ

والوالد كان غافلاً عن ماحصل لابنته لانه كان في الشركة

فهـو من رجال الاعمال المعروفين والاثرياء

فقال لهم: هل لي ان اعرف سبب (إستدعائي) الى هنا

(وهو كان يتصور في دواخله ان الامر متعلق بعمله)

فأجابهُ ضابط المركز

نعم وبكل سرور يا ابا حامـد

لكن قبل ان نجيبك عن السبب نريد ان نطرح عليك بعض الاسئلة

ابا حامـد : نعم تفضلوا بكل سرور

مدير الامن: شكراً لك يا ابا حامد هل لديك اعداء في المجال التجاري

او في المجال العائلي الذي تربطك بهم صلة (قرابة)

ابا حامـد: لابالعكس فأنا في عملي مسالم لا اتدخل بأي شيء خارجي

واكسب رزقـي من الاساليب الشرعية

اما من ناحية الاقارب فتربطنـي معهم رابطة قوية جداً

(فأنا) امدد يد المساعدة للجميع دون استثناء

و بدأ قلبه يرتعش ولون وجههُ تغير الى الاصفرار لانه شعر بأن هناك شي خفي قد اصاب عائلتهُ

بســـوء

فبدأ في الارتباك ولاحظ الجميع ذلك فقال لهم:

ارجوكم فأن قلبي لايقوى على الاخبار السيئة, اخبروني هل حصل شيء لزوجتـي؟؟ هل قتلت؟؟

ام حصل شيء اخر ؟؟؟؟؟

نهض الضابط من مكانهُ وقدم له الماء وقال لاتخف يا ابا حامد

فإن زوجتك بخير لكن؟؟؟؟ وسكت الضابط؟؟؟؟

ابا حامد : لكن ماذا اخبروني بالله عليكم ؟؟؟

اخبروني.... اخبرونــي

فإني رجل مؤمن واسلم امري لقضاء الباري جل تعالى

مدير الامن: لاتخف واهدأ اخي ابا حامد لكن هناك فعلاً خبر لا اعتقد انه سيسرك

بل سيزعجك لكن ماذا نفعل فهو امر قد قـدر

ابا حامـد : ماهو ... ماهو اخبرني

مدير الامن : حصلت اليوم الساعة (12:00)

حالت خطف من امام مدرسة خديجة الكبرى بعد انتهاء وقت العمل وللاسف كانت ابنتك هي من خطفت ؟؟

وكان الخاطفون ثلاثة يستقلون سيارة مرسيدس لونها ابيض

والبحث جاري لحد الان لكن (نعدك) اننا سوف نجدها فلا تقلق

حينها اصابت الدهشـة ابا حامد ؟؟؟

ولم يقوى على الكلام؟؟















(يتبـــــــــــــــــــــــــــــع )

الجــــزء الثــــاني





خرج والد لمياء من مركز الشرطة والذهول يعلو وجهه وعلامات الحزن والتفكير

بادية على محياه ,توجه إلى الشركة فوراً ونادى مساعديه

وقال لهم: ابنتي اليوم اختطفت من أمام المدرسة والشرطة حالياً في حالة بحث مستمر لكننا لايمكن أن نعتمد على الشرطة كلياً ؟؟؟؟

يجب أن نبحث بأنفسنا؟؟؟؟

فقال الجميع :نعم يا أبا حامد نحن بالخدمة سنعمل مابوسعنا إلى أن نعثر عليها؟؟؟؟؟

التفت أبا حامد إلى مسعود وهو يده اليمنى في العمل ومساعده الأول في كافة المهام الخارجية, ولديه من الحنكة ما جعل أبا حامد يعتمد عليه كلياً

يامسعود أنت ستقوم بإدارة البحث عن ابنتـي وأنت المسؤول الأول عن كل الإجراءات

مسعود : نعم يا أبا حامد أنت تأمر... بحول الله سنجدها والتفت إلى أصحابه وقال هلموا لنضع الخطط في (قاعة الإجتماعات) ؟؟؟؟

ثم التفت إلى أبا حامد وقال:

عذراً سيدي هل نتصل بأصدقائنا التجار كي يبحثوا ويكثفوا العمليات معنا

أبا حامـد: كلا .... كلا.... لااريد لاحد غيرنا أن يبحث أريد أن تكون العملية سرية فهل تضمن أنهم أبرياء.... ربما هم من خطف ابنتـي ربما تكون هناك دوافع تجارية من وراء عملية الخطف ؟؟

مسعود : نعم سيدي لا عليك لاتنزعج سنبذل قصارى جهدنا ؟؟ وداعاً

وسأخبرك بكل التفاصيل ؟؟؟

جلس أبا حامد متكئاً على كرسيه وهو يجر الآهات والزفرات وتناول سجائرهُ ؟؟ وبدأ بالتدخين ؟؟؟؟

وهو يخاطب نفسهُ ياترى من قام بتلك العملية القبيحة...؟؟ والله لو حظيت به لأقطعنهُ تقطيع؟؟؟

ولأجعله عبرة لكل من تسول له نفسهُ .... آه لابد أن أتصل بالمنزل

فأخرج موبايله واتصل .....

مساء الخير أم حامد؟؟

أم حامد: مساء الأنوار اباحامد ؟؟؟

أردت إن اتصل بك قبل قليل....

لا اعلم لمياء لحد ألان لم تصل فسألت أبنت الجيران (صديقتها أسراء)

قالت انك أرسلت بطلبها خير ....هل هناك أمر ما اخبرني أبا حامد ؟؟؟؟

أبا حامد : ااااااه لا عليكِ ألان سأخرج من الشركة وأتوجه إلى المنزل

هناك سأخبركِ لكن لااريدكِ أن تخرجي من المنزل ؟؟؟ ولاتفتحــي الباب لأي شخص كان .... مفهوم ؟؟؟

أم حامد: لما هل هناك خطب ما ؟؟؟ ماالذي حصل؟؟؟

أبا حامد : قلت سأخبركِ عندما أصل ؟؟؟ اعتني بنفسكِ

أم حامد : طيب لاتتأخر رافقتك السلامة؟؟؟



خرج أبا حامد متوجهاً الى منزله و أم حامد في لهفة لسماع الأخبار وهي لاتعرف ما يجري؟؟؟

فلما سمعت صوت السيارة توجهت إلى النافذة مسرعة ومن ثم فتحت باب المنزل ؟؟؟؟

ترجل أبا حامد من السيارة وتقدم الى داخل المنزل وهو يجر اذيال الخيبة, والحزن بادٍ على ملامح وجهه؟؟؟

تغير لون وجه أم حامد وبدأت تتسارع دقات قلبها وهي مذهولة وتقول في نفسها؟؟؟؟

ماالذي يجري أين لمياء ابنتي .... هل حصل لها شيء ؟؟؟ بعدها صرخت

مـاذا بك أبا حامد أراك مكسور الوجه ,والحزن قـد خيم على أركانك لم أشاهدك بهذه الحالة منذ يوم عرفتك وأين لمياء ؟؟؟؟ ويلي ... أين ابنتـــي؟؟؟؟



فلم يستطع أبا حامد أن يحبس دموعه في عينيه وسالت تلك الدموع على وجنتيه ؟؟؟؟

فلما شاهدت أم حامد تلك الدموع صرخت وقالت من دون إرادة ؟؟؟؟

أريد ابنتــي ... لمياء حبيبتـي أين انتِ...؟ لماذا تركتي والدتكِ وحيدة

هل هذا جزائي ... هل بهذه السرعة تتركين والدتكِ ..مازلتي صغيرة على الرحيل؟؟؟؟

اااااااااااااه من قلبي يكاد ينفطر هكذا تموتين وتتركين والدتكِ

تحزن وتقضي أيامها تجر الاهااااااات عليكِ ؟؟؟؟

لما سمع أبا حامد تلك الصرخات أجهش بالبكاء عالياً ؟؟؟؟ وبعدها قال بصوت خافت حزين ؟؟؟؟

يا أم حامد كفى فأن لمياء مازالت على قيد الحياة بالله عليكِ لاتفطري قلبي

أم حامد : ماذا ابنتي مازالت على قيد الحياة ؟؟؟ اذاً أين هـي ؟؟

ولما لم تأتي معك ولماذا أرسلت بطلبها ؟؟؟

أبا حامد: اهدئي اولاً كي نعرف أن نتكلم بهدوء وتناول منديل ومسح الدموع البريئة من على وجه أم حامد .....

يا أم حامد ؟؟

لقد تم اليوم اختطاف ابنتنا من أمام المدرسة بحجة أني أنا من أرسل إليها

والشرطة ومساعدييَّ اليوم في حالة بحث مستمر عن دليل أو خيط يدلهم على (المختطف) ؟؟؟؟؟

أم حامد : وماهو الضمان أنها لم تقتل ؟؟؟ اذاً موتها وخطفها على حد سواء

فأنهم بأي لحظة سيقتلونها؟؟؟ ياويلي وياويلتي على ابنتـي ؟؟

ياحبيبة قلبي أكل هذا يجري لكِ وانتِ بعيدة عن والديكِ ...وبدأت بالبكاء ؟؟؟

اباحامد: اهدأي أم حامد سوف نجدها بعون الله ؟؟؟

أم حامد : وما الضمان أنهم لايقتلونها ؟؟؟ اخبرني ؟؟؟

أبا حامد : لو أرادوا قتلها لفعلوا ذلك وهي أمام المدرسة من دون أن يتحملون عناء الخطف؟؟؟ لكن هناك دوافع من وراء الخطف ؟؟؟ وربما هناك طلبات يريدون ابلاغي بها كي يتم الافراج عنها؟؟؟

أم حامد: نفذ لهم مايريدون ؟؟؟ المهم أن ابنتـي تعود سالمة من أي سوء؟؟

أبا حامد : لو يطلبون كل أموالي سأعطيها لهم لأجل (إبنتي الغالية) على قلبي لكن أين هم ؟؟؟

..................



حازم : أين انتم تعالوا لنرى ماذا نفعل بتلك الفتاة؟؟؟؟

(حازم هو كبير الخاطفين والمسؤول عن كل العمليات التي يقومون بها من خطفٍ وسرقة المصارف الأهلية والحكومية واغتيال كبار الشخصيات)



كريم : وماذا نعمل بها يا سيدي علينا أن نتصل بوالدها ونضع شروطنا

التي اتفقنا عليها ونرضخهُ لجميع المطالب ؟؟؟



مشتاق : كلا علينا أن ننتظـر على الأقل يومين كـي يكون قلب والدها في نزف مستمر وشوق لسماع أخبارها ؟؟؟



رأفت : نعم أنا رأيي من رأي مشتاق ولاسيما أن والدتها ستكون في حالة يرثى لها وستجعل من والدها ينفذ لنا كل المطالب ؟؟؟



( كريم ... مشتاق .... رأفت ) هم أفراد العصابة التي خطفت لمياء ...



حازم : اذاً سننتظـر يومين ونرسل مطالبنا الى والدها ؟؟؟

مشتاق ورأفت اذهبوا الى الفتاة واطلعوا عليها وطمنوها وانزعوا الخوف منها ؟؟؟

مشتاق : نعم سيدي أمرك هيا بنا يارأفت ...





(يتبـــــــــــــــــــــــــــــع )

الجزء الثالث



خرج رأفت مع مشتاق وهما يتكلمان عن حال لمياء

رأفت : أتعلم يامشتاق أن تلك الفتاة جدا جميلة ؟؟؟

مشتاق : إياك والاقتراب منها يارأفت أنت تعلم أن الرئيس ( ويقصد به حازم) لايرحم أي شخص لنبتعد عن المشاكل علينا أن نأخذ حصتنا ونرحل...

رأفت : اعلم ذلك وهذا مايمنعني من الاقتراب منها ...

اقتربا من باب المخزن الذي تتواجد به لمياء فسمعوا صوت بكائها

مشتاق : مابكِ لما تبكين ؟؟؟ لاتخافي ؟؟ فقط هناك مطالب سنطلبها من والدكِ

وبعدها نعيدكِ إليه سالمة من أي سوء ... لكن عليكِ أن تنفذي أوامر الرئيس

وذلك لسلامتكِ...

لمياء : لماذا فعلتم بي هذا ؟؟ لماذا خطفتموني ؟؟ الم تعلموا أني أنثى...

أليست لديكم بنات...؟؟

تصوروا لو أن أحداً خطف ابنتكم ماذا ستفعلون؟؟

وماذا تريدون من أبي ؟؟ ألا تخافون الله ؟؟؟

رأفت : هههههههه أسمعت يامشتاق نخاف ممن نخاف المسكينة لأتعلم أنها ليست العملية الأولى ؟؟

أيتها الجميلة ...الرقيقة ... أكرمينا بسكوتكِ وإلا أثرتي فضولي نحوكِ؟؟؟

مشتاق : رأفت دعك من تلك الافكار علينا أن نطيع الرئيس وفقط ، أفهمت ؟؟

عندها شعرت لمياء بالخوف الشديد وأيقنت بأن هؤلاء الأشخاص لايرحمون

وعليها أن تتصرف بحنكة شديدة وبدأت تبكي بصوت خافت

مشتاق : هل تحتاجين شيء ؟؟؟ أن احتجتي أي شيء فقط اخبرينا ؟؟

لمياء : لا احتاج لشيء ؟؟؟

منذ عملية الخطف تلك و(حسين) في حالة يرثى لها دائم التفكير في لمياء

رياض : ما بك ياحسين ؟ أنت لم تكن السبب في خطف لمياء أنت قمت بواجبك ،

أبلغت الجهات المعنية وحاولت إنقاذ الفتاة ؟؟؟

(رياض) هو أيضا موظف في حماية منشأة المدارس ويعمل مع( حسين)

حسين : لا يارياض أنا السبب فلو كنت ملتفت لهم بصورة جيدة لما حصلت تلك العملية ؟؟؟

يارياض انت لم تشاهد شكل تلك الفتاة وهي تخطف لو شاهدته لما نسيته

ابداً ولشعرت بالذنب الى حين رجوعها سالمة الى منزلها ؟؟؟؟

اااااااااااااااااه ياربي ساعدني وخلص تلك الفتاة من هؤلاء المجرمين ؟؟؟

رياض : عجيب أمرك ؟؟؟

انظر الى وجهك وانظر الى ملامحك، كأن تلك الفتاة من عائلتك،

وجهك شاحب، رفقاً بحالك يا أخي؟؟

حسين : نعم .. ونعم ... ونعم .. هي من عائلتي وكل الطالبات بذمتي وذمتك

ونحن مسؤولون عنهن اولاً واخراً ،والله لايطيب لي امر...

إلا حين تعود سالمة لمنزلها وبين والديها ؟؟؟

رياض : لاعليك أن شاء الله ستعود سالمة... تعال معي لنخرج الى السوق

لدي بعض الطلبات علي أن أجهزها للمنزل ؟؟؟

حسين : اذهب لوحدك يارياض فنفسي مقبوضة ؟؟؟؟

رياض : والله لا اذهب إلا وأنت معي هيا ياحسين هيا لنخرج معاً

حسين : حسناً؟؟؟

خرج رياض وحسين وهما يتكلمان وكان الغرض من إصرار رياض

بأن يخرج معه حسين أن ينسيه بعض من تلك الهموم....

وصلوا إلى السوق وهم منهمكون من الكلام، لكن حسين مازال يفكر بالفتاة

التفت حسين وأصابته الدهشة وتوقف فجأة !!!!

رياض: مابك حسين لماذا توقفت ؟؟؟

حسين : انتظر يا رياض ... انظر لذلك الشخص ذو اللحية السوداء الذي يقف أمام ذلك المحل ليتسوق !!!

رياض : نعم أراه بوضوح ... مابه ؟؟؟

حسين : كأني اعرفه ... لكن أين رأيته ... أين ؟؟؟ أين ..... أين؟؟

تذكرت رحماك ربي هذا الشخص الذي نزل من السيارة وخطف لمياء

رياض: ماذا ؟؟ هل انت متأكد ؟؟؟

حسين : نعم ... نعم والله انه هو بالفعل !!

رياض : علينا به لنقبض عليه الآن ....

حسين : لا لا لا تستعجل يارياض ليس لنا حق قانوني بالقبض عليه

لاننا لانمثل السلطة هنا لكنه سيهرب ولن يتسنى لنا ان نعرف اين اخفوا لمياء ؟؟؟

رياض : وماذا نفعل اذاً ؟؟؟

حسين : علينا ان نتبعه لنعرف اين سيذهب ... كي نعرف مكان لمياء ؟؟؟

رياض : احسنت علينا ان نلاحقهُ.... سأحضر الآن سيارة لنتبع خطواته

حسين: نعم بسرعــة يارياض ....

............................................................................................

حسين يخاطب نفسه يارب ساعدني واعني على ملاحقتهُ وعيناه لاتفارق كريم... هيا يارياض استعجل اين السيارة؟؟؟

يا الهي سوف يصعد للسيارة ورياض لم يأتي بعد ..... ماذا افعل ؟؟؟

صعد كريم لسيارتهِ وحسين ذهب مسرعاً لاعتراضه حتى لايهرب منهُ

وفجأة سمع حسين صوت

حسين هيا إصعد التفت فإذا به رياض ....

حسين : أحسنت يارياض ......
رياض: ايها السائق إلحق بالسيارة التي امامك وأرجوا أن لاتجعل صاحب السيارة يلاحظ أننا نتبعهُ
السائق : حسناً لاعليكم ...
رياض :حسين ماذا نفعل إن عرفنا مكانهُ ؟؟؟
حسين : علينا أولا ان نتأكد من المكان وبعدها سنفكر بما سنفعل ؟؟؟
رياض : سنخبر الشرطة اكيد ...؟؟؟
حسين : لكل حادثٌ حديث أعِنًّا بسكوتك الآن ؟؟؟
رياض : مابك....؟ أكل ما أقول لا يعجبك..؟؟ حسناً ؟؟؟
حسين : هههههههههه لاعليك امزح فأنت اخي وصديقي ولولا اصرارك على أن أخرج معك لما شاهدت هذا الرجل.....
انظر انه يخفف من سرعتهُ ويتجه نحو تلك المزرعة :::
رياض : نعم اشاهده ؟؟؟ ماذا سنفعل اذا دخل المزرعة ؟؟؟ هل سنلحق به؟؟
لقد دخل بالفعل الى المزرعة ...
حسين : ايها السائق توقف هنا ...
السائق : حاضر.
حسين: انتظروني هنا لحين عودتي..
رياض : حسين سآتي معك..
حسين : كلا يارياض ابقى مع السائق ..

ترجل حسين من السيارة ودخل المزرعــة متخفياً بين الأشجـار

وينظر من بعيد... توقف كريم ونزل من السيارة وحسين يشاهد الوضع العام وفجأة ....

شاهد ....مشتاق ورأفت

حسين : ااااااااااااه يا الهي اهؤلاء هم من خطف لمياء أنا لم أشاهد الاخرين

لقد أحصيت عددهم كانوا ثلاث والسائق لكني فعلاً متأكد أن هذا الشخص هو الذي كلم لمياء لأنه كان غير متخفي... ماذا سأفعل ؟؟؟ سأقترب اكثر واكثر............

اقترب حسين أكثر من خلف البِنايات التي كانت داخلَ المزرعة

سمع صوت فتاة تبكي ...

حسين : ياالهي ؟؟؟ هل هذه لمياء؟؟ لكن أين مصدر..؟؟ الصوت.... سأقترب لأعرف

وفجأة سمع نباح الكلب وخرج كريم مسرعاً قائلاً من هناك

من هناك ؟؟؟

مشتاق : لاعليك ... ربما الكلب ينبح على قطة او شيء اخر

كريم : لا يامشتاق اشعر ان هناك شيء ...

رأفت : اذاً فُكٌّ رباط الكلب لنرى ماذا سيفعل؟

كريم : نعم سأفك قيده ... فأذهب وأحضر السلاح معك يارأفت ....



(يتبـــــــــــــــــــــــــــــع )
الجزء الرابع



حسين : يا إلهي يجب ان اسرع قبل ان يطلقوا الكلب والا افتضح امري

......................................................

تراجع حسين بخفة وحرفنة وخفاء وبعدها انطلق مسرعاً الى بداية المزرعة

حيث السيارة ،

رياض : اتمنى ان يكون حسين بخير.... انظر هاهو قادم

اهلا بك ... اخبرنا ما الذي حصل؟؟؟

حسين : انطلق ايها السائق بسرعة قبل ان يُكشف امرنا

السائق حاضر : الان سأنطلق

...........

كريم : اين انت يارافت تم اطلاق الكلب وانت لم تحضر السلاح

مشتاق : الم اقل لكم انه ليس هناك اي شيء

كريم : حسناً لنعد ادراجنا

مشتاق : هيا بنا

.....................................................

دخل الجميع الى الداخل وتوجهوا فوراً الى كبير الخاطفين حازم

كريم : السلام عليكم ايها الرئيس... كيف حالك؟؟؟

حازم : هههه اهلا بكِ ياكريم...اخبرني كيف هي احوال البلدة وماذا سمعت

هل هناك خبر عن عملية الخطف

كريم : لا ياسيدي ! وهـذا أثار حنقـي لم اسمع بأي شيء...أو أن هناك عملية لخطف فتاة حتى في المدرسة ... وكل شيء عادي

كأنهم يحيطون الامــر بسرية تامــة

حازم : امممممممممم توقعـت ذلك .... لان ابا حامد ذكي جداً ولايريد شوشرة على أهل بيته .. ولافـــي عمله وهذه نقطة تسجل لصالحنا ؟؟؟

ناولنـــي الموبايل ياكريم ،

كريم : نعم سيدي حاضر لكن ماذا ستفعل ؟؟؟؟

حازم : سترى الان بنفسك...

......................................................................

اتصل حازم في الموبايل

والدة لمياء : أبا حامد هاتفك يرن ...

ابا حامد : ناوليني الهاتف ... من يكون؟؟

والدة لمياء : لا اعلم فالرقم الذي يظهر على اللوحـــة غريب

ابا حامد : نعم من المتصل .....

حازم : مرحبا ابا حامد..... سمعنا ان لك ابنة فائقة الجمال.. امممممم

ابا حامد : من انت ... ؟؟؟ أجبنـــي ؟؟

حازم : ألم تعلم بعــد من أنا ؟؟ أنا من خطف أبنتك وها هــي الآن أمامــي.... أووووه يالهذه العيون الجميلة تذرف الدمـــوع الآن؟؟؟

يالجمالها ورقتها

ابا حامد : ماذا ابنتي جنبك ؟؟؟ ارجوك لاتفعل بها شيئاً....أرجوك

والدة لمياء: ماذا اين ابنتي ..؟؟ اعطني الهاتف لاسمع صوتها اعطني اياه ...

ابا حامد : انتظري ياامراة .. انتظري دعيني افهم مايجري؟؟؟؟

والدة لمياء: ياويلي على طفلتي وحبيبتـي ؟؟؟؟

حازم : اين انت يا اباحامد ؟؟؟؟

ابا حامد : نعم معك ؟؟ اريد ان اسمع صوت ابنتي .. ارجوك ؟؟؟

حازم : اوك أبا حـــامد ستسمع صوتها أو لنقل بكائهـا ههههههههههههههه ؟؟؟؟

لمياء تعالي وكلمي والدكِ ... فهو في حالة شوق لسماع صوتك العذب ...

لمياء : والدي ؟؟؟؟ ابي هل تسمعني خلصني يا ابي من هؤلاء المجرمين .......

وسالت دموع لمياء وغصت بالبكاء

اباحامد : لمياء حبيبتي هل انتِ بخير ؟؟؟ اجيبيني ؟؟؟

حازم : كريم خذها لمكانها ؟؟؟ الان علينا ان نتكلم بالمهم يا اباحامد

وها انت سمعت صوت ابنتك وهي بخير لم يصبها مكروه لاننا لدينا مطالب وعليك تنفيذها

قبل ان نعمل معها اشياء وليس فقط شيئاً واحد ... ههههههههههه

ابا حامد : لالالالا ارجوك سأفعل كل ماتطلبونه اني استمع ...

حازم : احسنت ...الآن سأملي عليك شروطـي

في البداية ...بعد يومين من الان سيكون هناك اصدار امر قضائي على احد اصحابنا المهمين اسمه (سرمد)

ابا حامد: لكن مادخلي أنا فأنا تاجـر وليس لـي عـلاقة لا بالقضـاء ولا بالمحاكم ؟؟؟

حازم :ههههه نعلم هذا نحن نريد إبن عمك القاضي (أحمد ) أن يحكم له بالبراءة ،وهنا دورك عزيزي في جعل إبن عمك
يرى مصلحة لمياء

ابا حامد : يا آلهــي أن ( احمد) مشهود له بالصــرامة والنزاهة ولن يقبل حـتى ولو كانت لمياء ابنتهُ ؟؟؟

حازم : انا لايهمنـي هذا شأن خاص فيك مايهمني ويخصنــي أن يخرج سرمـد بالبراءة لكي ترى أبنتك سالمـة؟؟؟

ابا حامد : نعم نعم لاعليك ... وما هو المطلب الاخر؟؟؟

حازم : اممممممممممم مبلغ صغير جداً وهو مليون دولار مقابل سلامـة أبنتك من طيشي وطيش اصحابي فهي بحق فاتنــة...ههههه

ابا حامد : سادفع ... سأدفع ... لكن لاتلمسوها ولاتمسوها بشيء اتوسل اليك ...ولكن متى؟؟ واين سيكون اللقاء؟؟؟

حازم : سأخبرك بموعد اللقاء... أولا اريدك ان تنفذ مطلبنا الاول وهو بعد يومين ؟؟؟ سلام

ابا حامد :: لا انتظر ... انتظـــر؟؟؟

والدة لمياء : ماذا اراد منك اخبرني ... هل لمياء بخير؟؟؟؟؟

ابا حامد : نعم لاتقلقي لمياء بخير ... لكن احد مطالبهُ اعتقد انه صعب جداً ؟؟؟

والدة لمياء: نفذ لهم مايريدون ... المهم أن تعود ابنتنا سالمة ...

ابا حامد : اتركيني كي افكر جيداً ...

رياض : اخبرني ياحسين ماذا رأيت ؟؟؟

حسين : عندما نصل سأخبرك يارياض لاتقلق ...

رياض : حاضر .. ها نحن وصلنا ؟؟؟؟

حسين : شكراً لك ايها السائق لقد اتعبناك معنا ..... رياض تعال معي ...

رياض : نعم اخي حسين انا معك

.................................................................................

دخل حسين ورياض مقر العمل وحسين يفكر ....

رياض : ماذا علينا ان نفعل ياحسين الان بعد ان عرفنا مكان الخاطفين ؟؟

اكيد سنخبر الشرطة ؟؟؟ والجهات المعنية ...

حسين : لا فانت تعلم ان الشرطة يعملون ضجة وانا فعلاً بدأت اخاف على لمياء ..

لا اعلم لما انا مهتم بها كثيراً؟؟ رياض اريد ان اسئلك سؤال ... واريد منك الاجابة بصراحة ؟؟؟؟

رياض : تفضل حسين .. أنا أسمعك ؟؟؟

حسين : ان حاولت ان انقذ البنت هل ستساعدني بعيداً عن الشرطـة ؟؟؟؟؟

رياض : ماهذا الكلام أنت تعـرفني جيداً ... بالتأكيد سأساعدك بكل شيء ؟؟؟ لانك اعز صديق لي ...واضافة لذلك فان لمياء بريئة....؟؟؟

حسين: بارك الله فيك .... الآن علينا ان نفكر ونخطط كيف ننقذ لمياء دون تدخل الشرطة ...وبشكل سري ...

رياض: نعم بالتأكيد ... لكن الا تعتقد اننا نحتاج الى مساعدة فنحن قليلون بالنسبة لهم

ولاسيما أننا مازلنا لانعرف عددهم بالظبط ؟؟؟ قـد يكونوا اكثر من اربع ؟؟؟؟

حسين : نعم يارياض ....أنا فعلاً أفكر من سيساعدنا نحتاج فقط الى إثنين ؟؟؟؟




(يتبـــــــــــــــــــــــــــــع )

Admin
Admin

المساهمات : 286
تاريخ التسجيل : 07/01/2012

https://nidae.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى