منتدى النداء
أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط الى تسجيل او دخول...............

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى النداء
أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط الى تسجيل او دخول...............
منتدى النداء
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الخوف من الملائكة .....

اذهب الى الأسفل

 الخوف من الملائكة ..... Empty الخوف من الملائكة .....

مُساهمة من طرف Admin الجمعة يناير 13, 2012 1:59 pm

السلام عليكم:

في زمن ضاعت فيه قيم الإسلام بين التعصب و الإلحاد والابتعاد عن الله, وطغت فيه الماديات, أكتب لكم أول رواياتي, راجيا من الله أن يوفقني إلى ما يحب ويرضى, وأن يهدي ويغفر لكل المسلمين.


, القصة تدور حول خمسة إخوة: شعيب الأخ الأكبر وهو متعصب دينيا, زينب امرأة ذات جمال لم ينفعها في شيء, تزوجت ثلاث مرات ولم تنجح في بناء أسرة مع أي منهم وهي تعيش رابع تجربة لها, رشيد الأخ العاشق لموسيقى الميتاليكة والمتشبه بمشاهيرها, حنان البنت التي تعيش على شعار اليوم قبل الغد, تعيش على البخت والثراء, وتفعل كل ما تشتهيه نفسها ناسية أمر الله, ثم عادل العاشق لله , أناره الله بنوره, حتى صار الكل يحبه ويحترمه.





كان صوت الموسيقى يزلزل الفلة, نظر عادل نحو غرفة رشيد بعصبية, هامسا '' اللهم اغفر له و اعف عنه''. و طلب من البواب حمل الحقائب إلى الغرفة, ثم صعد إلى غرفة رشيد, طرق الباب, لكن ما من مجيب. دفع الباب ودخل, لكن رشيد لم ينتبه إليه فقد كان منغمسا في الرقص, أسكت عادل الموسيقى. وأخيرا انتبه إليه, فأسرع معانقا إياه. وبعد أن اطمأنا على بعضهما قال له عادل: ما كل هذا الضجيج؟

يشغل الموسيقى مرة أخرى ومسك بيد عادل وأخذ يرقص: إنني أحضر لحفل مهرجا الربيع.

يضحك عادل محاولا سل يده: إنني تعب من السفر وأريد أن أرتاح (يخفض من صوت الموسيقى).

رشيد: أرجوك لم يتبقى أمامي الكثير(يرفع من صوت الموسيقى) فور أخذك للدش سأسكت الموسيقى وأذهب لألحق كليتي.

استجاب عادل لرشيد وخرج من غرفته وقد أشرق محياه نورا ورسمت على وجهه ابتسامة, مر بغرفة أخيه شعيب طرق لكن الغرفة كانت مقفلة, فأدرك أنه غير موجود, فتابع السير نحو غرفة حنان, التي كانت تجلس أمام النت مرتدية ملابس النوم وفي يدها سيجارة, ما إن سمعت الباب يطرق حتى قامت مسرعة, راميتا السيجارة ومعطرة للجو بمعطر ها الخاص, ثم فتحت الباب وما إن رأت عادل الذي فتح ذراعيه حتى التفت حوله مقبلة إياه بحرارة.

أغمض جفنيه وسط حوض الحمام محاولا تحدي صوت الموسيقى وسابحا في دنيا الأحلام, وما هي إ لا ثوان حتى صار النوم يداعب جفنيه, ودون أدنى مقاومة استسلمت عيناه لغزل النوم. وفجأة عجت الفلة بالصراخ لم يكد يستوعب ما يجري حتى سمع زلزالا يهز باب غرفته, أدرك أنها حنان, قام مسرعا من الحوض حاملا منديلا ومحاولا استيعاب ما يحدث, فتح الباب فإذا هو بها وشفتاها ترتعشان.

- حنان ؟ ماذا يجري؟

-إنه شعيب يكاد يفتك برشيد.

أسرع عادل محاولا فظ العراك,

-شعيب: أنت شيطان وفاسق, ولو أن الأمر بيدي لقتلتك ونلت ثواب قتلك....

-رشيد: تبا لك يا لحية الجدي....

-شعيب: سأقتلك...سأقتلك أيها الفاجر الفاسق.

-رشيد: اذهب أيها الإرهابي الرجعي المتخلف, أثقلتم علينا الحياة, وجلبتم لنا الذل والمسخرة....

-بل نحن فخر هذه الأمة, وعزة رجالها....

-عادل: ما الذي يجري؟ هل جننتما؟.

-شعيب: (محاولا الإمساك برشيد من خلف عادل) هذا كافر يدنس البيت بكلام ومعزوفات الشيطان.

تقهقر حنان ساخرة, يلتفت نحوها بعصبية.

-يا لك من متخلف, تلك الموسيقى هي غذاء الروح. وما أدراك بالموسيقى, تكفيك جلبابك وسبحتك حتى تمضي بك الأيام دون أن تعيش يوما من حياتك كباقي البشر.

يأمر عادل حنان بإدخال رشيد إلى غرفته, بينما يمسك هو شعيب الذي جن جنونه بكلمات أخيه.

-شعيب: أتركني, هناك أمور يجب إعادة النظر فيها...

-عادل: بالله عليك إنه أخوك, وهو طائش فلا تؤاخذه, و اطلب له الهداية.

يتوجه شعيب نحو الباب وقلبه يفيض غيضا قائلا: حسبي الله ونعم الوكيل, أنا بريء منه إلى يوم القيامة....

غادر شعيب بينما ملئ قلب عادل حسرة على أخويه,أخ أبتلاه الله بموسيقى "عبدت الشيطان" والعياذ بالله, والثاني لا يكاد يفقه شيئا عن النصح, فرفع يديه إلى الله تعالى قائلا: اللهم إني أحبك, ويفيض القلب بحبك, ولا يأبى إلا أن يخشاك فارحمني ومتعني برضاك, فأنت ربي وما عبدت روحي سواك. (تسيل من عينه دمعتان).



×××××××××××××××××××××××××××××××××



أطلت زينب كقمر في ليالي الصيف الجميل, فتوقف الكل في سكون, وعيونهم شاخصة في ذلك القمر, كل يريد أن يستفرد بنوره, وكان الفستان العاري الكتفين قد زادها رونقا, والشعر الأسود يتمايل علي ظهرها متخذا شكل أمواج, وجاعلا من ظهرها شاطئ بحر, وشعيرات تداعب وجهها, فتطارده بيدها الناعمة, مبتسمة ابتسامة أنارت الكون, فغارت منها كل الموجودات.

تنزل بخطوات ثابتة, وعينيها اللوزيتين تبحثان عن زوجها وسط المحتفلين, فتقدم نحوها رجل لم تره من قبل له هبة, ذو قامة قصيرة وشعر لم تتبقى منه سوى شعيرات بالخلف, تكاد شفتاه تبتسمان وقد تهلل وجهه. لكنها فور رأيته تأكدت أنه الرجل المقصود من الحفل, وقد اتفقت مع زوجها على حسن ضيافته حتى يوقع معه عقد شراكة ينقد الشركة من الإفلاس. أمسك الرجل من يدها مقبلا إياها, ابتسمت في وجهه تم لاحت ببصرها نحو زوجها الذي أشار إليها غامزا, ففهمت الرسالة, ودار بينها وبين الرجل حديث كان يتحدث فيه تارة عن نفسه وتارة أخرى يتغزل في جمالها ناسيا أنها زوجة شريكه, بينما كانت هي دائمة الحديث عن زوجها وحبه لها, مخفية ضيقا في صدرها, ومحاولة تذكيره بأنها متزوجة.

يقترب الزوج منهما وقد كانت ترافقه سيدة اعتراها الغرور تبدو من العائلات الراقية.

: (مقبلا زوجته) أظن أنكما تعرفتما على بعضكما البعض.....هه...هه...هه. الزوج

تبتسم زينب بعد أن أحست برضا زوجها.

الشريكSadعيناه تحدقان في زينب) لديك زوجة مثل القمر. من لا يفتخر بمعرفتها.

ترتعد شفتا زينب التي أحست بأن نظراته و كلماته لها باتت تشكل خطرا عليها, بينما لم يعرها الزوج أدنى اعتبار, واصلوا حديثهم الصاخب, بينما راحت زينب تختبئ بزوجها من نظرات الشريك.

بدأت الموسيقى فعرض عليها الشريك الرقص, وقبل أن تنطق قال له زوجها: بكل فخر فهي بارعة في الرقص. تعجبت زينب لأمر زوجها, مدندنة برأسها: لا .... لا....لا.

Admin
Admin

المساهمات : 286
تاريخ التسجيل : 07/01/2012

https://nidae.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى